شبكة مسجد القدس
مرحبا بك زائرنا الكريم في مسجد القدس

,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸-(_ (مرحبا بك زائرنا الكريم في مسجد القدس) _)-,.-~*'¨¯¨'*·~-.

•°اهلاً بك قلماً مميزاً وقلبا ً حاضراً °•.

.•° هنا حيث القلوب تشابهت طيبة ٍ °•.

.•° بكل المحبه والموده نحييك لتشريفك لنا

ونرحب بك اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه

.•° نتمنى لك إقامة رائعه وممتعه مع اخوانك و اخواتك

.•°ارق تحية معطره بروح الورد لك°

.•° في شبكة مسجد القدس °•


أخبار :.: رياضة :.: مقالات إسلامية :.: قصص :.: أصوات :.: أدعية وخطب :.: صور إسلامية :.: برامج وألعاب :.: جوال :.:  
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النائب عبد الجواد: المصالحة انجاز كبير وعلينا كشف من يحاول افشالها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد
عضو خبير
عضو خبير
avatar

نوع المتصفح نوع المتصفح :
الجنس ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 283

نقاط نقاط : 8050

السٌّمعَة : 2
العمر العمر : 21

الدولة

مُساهمةموضوع: النائب عبد الجواد: المصالحة انجاز كبير وعلينا كشف من يحاول افشالها   السبت 4 يونيو - 19:14

النائب عبد الجواد: المصالحة انجاز كبير وعلينا كشف من يحاول افشالها










سلفيت- فلسطين الآن (خاص)





عد
الدكتور ناصر عبد الجواد النائب عن كتلة التغيير والاصلاح عن محافظة سلفيت
المصالحة إنجازاً فلسطينياً كبيراً سينعكس بالإيجاب على الشعب الفلسطيني،
وسيكون الاحتلال الصهيوني الخاسر الاوحد منها، الذي ترجم عدم رضاه على
المصالحة باعتقال نخبة من القيادات الوطنية والاسلامية من مختلف الفصائل
العاملة على الساحة الداخلية، وعلى رأسهم نواب الشرعية الفلسطينية.






وقال عبد الجواد في حوار خاص مع شبكة "فلسطين الآن"
إن فريقاً من مسؤولي الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية يرى أن المصالحة
تتعارض مع مصالحهم الذاتية، وأنهم في حالة تطبيق بنود هذه المصالحة فلن
يكون لهم عمل حقيقي في الضفة، لذلك فهم يعملون على إفشالها من خلال
مواصلتهم للاعتقالات والتضييق على كوادر وعناصر حركة حماس، مطالبا بالتصدي
لهؤلاء وكشفهم للراي العام.






وأوضح
عبد الجواد أن الحكومة القادمة يجب أن تكون من وزراء مستقلين أكفاء،
يكونوا قادرين على حمل الأمانة، خاصة أنها ستسير في حقل ألغام، على
الصعيدين الداخلي والخارجي. مشيرين إلى ان عدم عرض الحكومة القادمة على
المجلس التشريعي بمثابة تدمير للحياة الديمقراطية الفلسطينية، وانتهاك صارخ
للقانون الأساسي (الدستور)، حينها لن تختلف عن حكومة سلام فياض الحالية،
التي مارست الإجرام بحق الشعب الفلسطيني، وخالفت كل القوانين دون أي رقيب
أو حسيب.






وفيما يلي نص المقابلة:


1. ما هو تعقيبكم على توقيع المصالحة.. وما هو المردود المتوقع منها على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وحماس وفتح؟


إن
المصالحة تعتبر إنجازاً فلسطينياً كبيراً سينعكس بالإيجاب على الشعب
الفلسطيني وعلى مختلف القضايا ذات الصلة، إذا حسنت النيات، وإذا أصر الجميع
على التطبيق الأمين والدقيق لبنود هذه المصالحة. وأكبر الرابحين منها هم
حركة فتح في غزة وحركة حماس في الضفة. وسيكون الخاسر الوحيد للمصالحة هو
الاحتلال ومن ارتبطت مصالحهم بالاحتلال. والمأمول بعد هذه المصالحة أن يقف
الشعب الفلسطيني قوياً ومتحداً أمام الجرائم والمشاريع الصهيونية، وأقدر
على المحافظة على الحقوق والثوابت الفلسطينية، وسنكون قادرين على تحقيق
انجازات استراتيجية لشعبنا.






2.
منذ توقيع المصالحة، اعتقل الكيان الصهيوني نحو 50 قياديا فلسطينيا من
مختلف الفصائل غالبيتهم من حركتي حماس والجهاد الاسلامي .. كيف تقرأ هذا ؟
وما الاهداف الحقيقية وراء ذلك؟






إن
زيادة وتيرة اعتقال القيادات الإسلامية في الضفة بعد توقيع المصالحة يدل
على أن الإحتلال غير راض عن هذه المصالحة، وأنها ليست في صالحه، وهي تكشف
عن حقيقة المتسبب الأساسي في تعطيل المصالحة طوال السنوات الماضية. وتكشف
أيضاً زيف الادعاء بأن جهات إقليمية تقف وراء تعطيل المصالحة.






أما
الهدف الأساسي من هذه الاعتقالات: فواضح أنه محاولة يائسة لإفشال هذه
المصالحة، ووضع العقبات أمامها، وإعادة سيناريو تخويف الناس من التيار
الإسلامي الذي يتسبب في زعمهم في معاناة الشعب الفلسطيني، ووقف المساعدات،
وقطع الرواتب، وعودة الحصار... مما يعيد الأذهان إلى ما حصل بعد الانتخابات
التشريعية عام2006.






3. من ضمن المعتقلين كان هناك 7 نواب ليصبح عدد النواب المعتقلين 17 نائبا لماذا التركيز على النواب؟ وهل من سبيل لصد ذلك ؟


إن
سبب زيادة وتيرة اعتقال النواب بعد توقيع المصالحة: فيبدو أن الاحتلال بدأ
يستعد لمواجهة سلبيات تطبيق اتفاق المصالحة على مصالحه ومخططاته، خاصة أن
المجلس التشريعي له دور كبير في هذه المصالحة، كونه الشرعية الوحيدة المتفق
عليها والمتبقية للشعب الفلسطيني، والذي يُنتظر أن يعطي الثقة للحكومة
الجديدة، ومراقبة أدائها ومحاسبتها، والذي سيعمل على إعادة النظر في جميع
المراسيم الرئاسية التي صدرت بعد الانقسام الفلسطيني، التي بررت لكل
الجرائم التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية ضد أبناء المقاومة في الضفة الغربية
خلال السنوات الأربع الماضية.



أما السبيل لوقف سياسة اعتقال النواب فيعتمد بشكل أساسي على السلطة الفلسطينية التي تستطيع -لو
أرادت- أن تثبت للإحتلال أنه لا فائدة من اعتقال النواب، وأن السلطة وحماس
مصرون على تطبيق بنود المصالحة مهما كلف ذلك من ثمن. بالإضافة إلى دور
المؤسسات الدولية وضغط البرلمانات العالمية، خاصة الدول التي لها علاقات مع
الكيان الصهيوني.






4. ماذا بشان المعتقلين السياسيين.. لماذا وقعت حماس دون الافراج عنهم..


المعتقلون
السياسيون (خاصة الذين اعتقلوا على خلفية مقاومة الاحتلال) وصمة عار في
جبين الشعب الفلسطيني، الذي كان الواجب عليهم تكريم هؤلاء المقاومين ووضعهم
فوق الرؤوس وتقديم الدروع والأوسمة لهم كونهم حماة الأعراض والحقوق
والمقدسات، والذين ضحوا من أجل حرية وكرامة وطنهم وأمتهم. ولقد حرصت حركة
حماس كل الحرص على ضرورة إطلاق سراح هؤلاء فوراً، واشترطت وضع بند أساسي
لذلك في المصالحة.






ولكن
مع الأسف لم يلتزم الطرف الآخر بهذا البند مما شكل انتهاكاً صارخاً لبنود
الإتفاق. ولكن حرص حركة حماس على المصالحة، وعدم تدميرها منذ البداية
جعلتها تكظم غيظها ولا تتعجل الأمور حتى لا يسجل عليها أنها كانت السبب في
إفشال المصالحة. والمطلوب عدم استغلال حرص وحلم حماس وسكوتها عن هذا الخرق
الواضح، وإنهاء جميع حالات الاعتقال السياسي مهما كانت أسبابه.






5.
سجلت خلال المصالحة خروقات عديدة من قبل أجهزة السلطة، هل تعتقد ان
الاجهزة الامنية لا تريد المصالحة ؟ وكيف يمكن وضع حد لاعتداءاتهم بحق
كوادر حماس ؟



من
الواضح من خلال تصرفات الأجهزة الأمنية في الضفة بعد توقيع المصالحة أنها
غير راضية بشكل عام عن هذه المصالحة، لذلك استمرت حالات الاعتقال السياسي
والفصل الوظيفي والتدخل في كل صغيرة وكبيرة، واستمرت الأجواء الأمنية
الشاذة وحالة اللاديمقراطية، وكأنه لم تكن هناك مصالحة ولا ما يحزنون.






ويبدو
أن فريقاً من مسؤولي هذه الأجهزة الأمنية يرى أن المصالحة تتعارض مع
مصالحهم الذاتية، وأنهم في حالة تطبيق بنود هذه المصالحة فلن يكون لهم عمل
حقيقي في الضفة، مما سينعكس سلباً على الامتيازات الكبيرة التي يتمتعون بها
حالياً.



المطلوب
الآن هو تكاتف جميع الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه وتوجهاته ومؤسساته
للإصرار على التطبيق الأمين والدقيق للمصالحة، وفضح كل من يثبت عليه محاولة
إفشال هذه المصالحة، واعتباره خائناً خارجاً عن الصف الوطني، ووضع آليات
واضحة لذلك.






6. على صعيد ما جرى في سلفيت من اعتقال لطلاب الثانوية العامة، ما هي قصتهم، وإلى أين وصلت قضيتهم؟


ما
حصل في محافظة سلفيت قبل أيام قليلة أن مجموعة من التلاميذ القاصرين من
طلاب المدارس فرحوا للمصالحة، واتُّهموا بأنهم تلثموا وكتبوا شعارات مؤيدة
للمصالحة، فكان أن استنفرت الأجهزة الأمنية خاصة جهاز الأمن الوقائي، الذي
أوعز للشرطة باعتقال هؤلاء التلاميذ وعددهم 15 تلميذاً، وقام الجهاز
بالتحقيق معهم وهم في مركز الشرطة، وادعى المحافظ أنهم اعترفوا بالتهم
الموجهة إليهم، وتم تحويلهم إلى النيابة ومحاكمتهم، ثم تم الإفراج عنهم
بكفالات مالية على كل واحد منهم بعد أربعة أيام من الإعتقال، وبعد أن حرموا
من ثلاث امتحانات نهائية في مدارسهم.






7.
كانت سلفيت من المناطق التي لم تخرج بها اي فعاليات لحركة حماس منذ توقيع
المصالحة. ما هي الاسباب ؟ وكيف تقيم وضع الحركة الاسلامية في المحافظة
عندكم؟



محافظة
سلفيت فازت فيها الحركة الإسلامية في الانتخابات التشريعية السابقة في
القوائم وفي الدائرة، مما يدل على الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الحركة
الإسلامية في المحافظة، وهذا جعل السلطة والأجهزة الأمنية تنتقم منها
مستغلة الأحداث المؤسفة في غزة قبل أربع سنوات، وتعرض أبناء الحركة
ومؤسساتها طوال هذه المدة لحملة إبادة فاقت ما حدث في باقي المحافظات. مما
جعل المواطنين في المحافظة بشكل عام ومناصري الحركة الإسلامية بشكل خاص
يعيشون في حالة ذعر ورعب كبيرة من سيف الأجهزة الأمنية الذي طال كل ما يمت
للحركة الإسلامية بصلة.






لكن
رغم كل ذلك فلا زالت الحركة الإسلامية تتمتع بشعبية كبيرة، ستظهر واضحة
بعد انتهاء الحالة الأمنية الشاذة، وبعد عودة الحرية والأجواء الديموقراطية
لواقعنا الفلسطيني. بل لعل هذه الشعبية ازدادت رغم كل ما جرى في هذه
المحافظة الصغيرة.






8. ما هو الشكل المطلوب للحكومة القادمة؟ وما هي اهم واجباتها؟


الشكل
المطلوب للحكومة القادمة هو أن تكون من وزراء مستقلين أكفاء ومخلصين
لقضيتهم وشعبهم، وأن يكونوا قادرين على حمل الأمانة، وتنفيذ الواجبات
الكبيرة المطلوبة منهم، مع التأكيد على أنها حكومة ستسير في حقل ألغام،
والعقبات التي ستعترضهم ستكون كبيرة وكثيرة. وأهم واجباتها هو إعادة اللحمة
إلى نسيج المجتمع الفلسطيني، بعد حالة التشرذم والتفرق التي عاشها خلال
السنوات الأخيرة. وأن تعمل بكل جهد لإزالة الحالة الأمنية الشاذة كي تتهيأ
الأجواء لانتخابات نزيهة وديمقراطية، تفرز ممثلين يعبرون عن ضمير الشعب
الفلسطيني، دون تدخل لمؤثرات خارجية وشاذة، خاصة منع تدخل الأجهزة الأمنية
في مسارها.






9. هناك من يطالب بعدم عرض الحكومة القادمة على المجلس التشريعي، ما هو ردكم على ذلك؟


عدم
عرض الحكومة القادمة على المجلس التشريعي يعني تدمير للحياة الديمقراطية
الفلسطينية، وانتهاك صارخ للقانون الأساسي (الدستور)، وسيكون ذلك مبرراً في
المستقبل لانتهاك هذا الدستور بحجج واهية. ثم إن ذلك يعني أن المجلس
التشريعي لن يكون له القدرة على مراقبة ومحاسبة هذه الحكومة، وهذا يعني أن
هذه الحكومة ستكون منفلتة، ولا تختلف عن حكومة سلام فياض الحالية، التي
مارست الإجرام بحق الشعب الفلسطيني، وخالفت كل القوانين دون أي رقيب أو
حسيب.






10. رسالتكم الى الشعب الفلسطيني؟


رسالتي
للشعب الفلسطيني بأن يقف وبكل عزم وإصرار خلف المصالحة الفلسطيني، وعدم
السماح لأحد مهما كان أن يعبث بهذه المصالحة أو مخالفة بنودها، لأنها
الضمان الأكيد للوصول إلى أهدافنا الكبيرة، والمحافظة على ثوابتنا وحقوقنا،
أمام عدو حاقد متربص يعمل ليل نهار على الفساد والإفساد فيما بيننا، فنحن
أمام مفترق طرق، والظروف الإقليمية تتطور في صالحنا، والنصر صبر ساعة،
فالصبر الصبر والثبات
الثبات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alqudes.yoo7.com/
 
النائب عبد الجواد: المصالحة انجاز كبير وعلينا كشف من يحاول افشالها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة مسجد القدس :: ¨°o.O ( ..^ أخر المستجدات^.. ) O.o°¨ :: أخبار تخص الساحة الفلسطينية-
انتقل الى:  
free counters